
وسام ابو حرفوش و ليندا عازار | ... «هدوء ما بعد العاصفة». هكذا بدا المشهد في بيروت غداة جلسة الـ لا انتخاب الرئاسية التي خَرَجَ منها طرفا معركة «تكسير الرؤوس» بالنقاط التي أراداها لإكمالِ المنازلة في جولةٍ لاحقةٍ تنتظر انقشاعَ الرؤية في المسار الخارجي للأزمة التي يُخشى أن تبقى رهينةَ التوازن الداخلي السلبي وعدم تبلْور وقوف لبنان حتى الساعة على خط «تأثيرالدومينو» للمتغيرات والانفراجات الاقليمية.
No comments yet. Be the first to comment!