وقد هبط الجزء الأول من الصاروخ متعدد الاستخدام بنجاح بعد حوالي ثمانية دقائق و45 ثانية من إطلاقه، في منصة عائمة في المحيط الهادئ.
تكلفة أقل وبيئة أنظف
وقع عدد من الحوادث المؤسفة في بدايات إطلاق صاروخ فالكون، وذلك قبل أن يحقق أول هبوط ناجح له في العام 2015.ومنذ ذلك الحين، انتقل تحديث وتطوير الصاورخ من مرحلة إلى أخرى، ما جعل عمليات الهبوط تتم بشكل متقن، وبالتالي إعادة استخدام الصاروخ مرات عدة.كما تعيد شركة \"سبيس إكس\" أيضًا استخدام مركبة \"دراغون\" الفضائية في الرحلات المأهولة ونقل البضائع من وإلى محطة الفضاء الدولية.وبهذه الإجراءات، تمكنت الشركة من خفض تكلفة رحلات الفضاء، ناهيك عن زيادة وتيرة عمليات الإطلاق والتقليل من التلوث البيئي.وفي تغريدة توضح الزيادة في وتيرة الرحلات باستخدام التعزيزات الحديثة، قالت شركة \"سبيس إكس\" إن المراحل الأولى التي أثبتت جدارتها في عمليات الإطلاق وصلت إلى نسبة 90٪ من آخر 100 مهمة منذ بداية عام 2022.