
عماد موسى - شهرٌ على «طوفان الأقصى»، شهرٌ كان أكثر من كاف ليكتشف اللبناني أن أخاه في المواطنة عميلٌ صهيوني باب أوّل، بدليل تأييده الدعوة إلى نشر الجيش واليونيفيل في الجنوب الملتهب. والملفت أن «فانزات» قاسم هاشم و»فانزات» ميشال عون تخندقوا معاً. ومن أجمل ما يمكن قراءته بقلم حسناء من بلادي تغريدة دعت فيها كل من يتبنى أفكارها إلى «البزق (بصق بالفصحى) بوجه كل من يدعو الى تسلم الجيش واليونيفيل... والكف على خلقتن... فكّرنا الصهاينة بتل ابيب طلعوا اكتريتن عنا». إنها شابة على قدر كبير من الرقي والعنفوان. ربيت ولقيت مون جنرال.
No comments yet. Be the first to comment!