
علي حمادة - لا يختلف اثنان على أن لبنان يسير نحو التعافي بخطى \"سلحفاتية\" غيرمقبولة بتاتا. هذا أقل ما يمكن قوله بالنسبة إلى عدد من الملفات الجوهرية التي وحدها يمكن أن تفتح أمامنا مسار التعافي عبر إعادة شبك لبنان بالمجتمعين العربي والدولي. يكفي فقط أن نراقب المسار الذي تسلكه سوريا الجديدة التي تعاني أزمات عميقة ومعقدة للغاية، وتحتاج إلى تشكيل الصيغة، والنظام، والحياة الوطنية المشتركة. لكن القيادة الحالية تمكنت من إقناع دول عربية مركزية تتقدمها المملكة العربية السعودية شريكاتها في مجلس التعاون الخليجي بأن سوريا ما بعد نظام الأسد تستحق أن يراهن عليها نظام المصلحة العربية. بل تستحق أن تضغط لاستدراج دعم أميركي وأوروبي لتقوية الرهان.
No comments yet. Be the first to comment!