هدى الحسيني - مما لا شك فيه أن الاجتماع الأخير بين قائد «الحرس الثوري» إسماعيل قاآني، والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله في بيروت شكّل إرباكاً بل أزمة للحزب وحلفائه. فكما أصبح معلوماً تم إبلاغ الأخير بطلب المرشد الإيراني علي خامنئي بعدم رد الحزب على الضربات الإسرائيلية حتى ولو تجاوزت قواعد الاشتباك، فإيران لا تريد أن تتوسع الحرب وليس من مصلحتها أن تتواجه مع الولايات المتحدة وتخسر مواقع جهدت طويلاً للوصول إليها، وأولها «حزب الله» في لبنان، وقال قاآني إنه إذا ما حصلت المواجهة الكبرى فإن إيران ستكون بمنأى عنها.
No comments yet. Be the first to comment!