
أمجد اسطندر - يفاخر آل فرنجية أن علاقتهم بالنظام السوري طابعها عائلي وتعود إلى خمسينيات القرن الماضي. ففي عام 1957 وفي خضم صراع العائلات في زغرتا (بلدة آل فرنجية)، اتهم سليمان فرنجية الجد ورجاله بمقتل 32 شخصاً، أكثرهم من عائلة الدويهي المنافسة، داخل كنيسة في بلدة مزيارة المجاورة لزغرتا. بعد الحادثة هرب فرنجية الجد إلى سوريا حيث جمعته صداقة مع الطيار الحربي حينها حافظ الأسد.
No comments yet. Be the first to comment!