
وسام ابو حرفوش و ليندا عازار - - ما دام «حزب الله» مُصِراً على تعطيل الاستحقاق الرئاسي ومحاولة فرْض مرشحه فهذا يعني أننا مازلنا في «النقطة صفر»\r\n- في اليوم الذي يعلن «حزب الله» أنه لم يعد متمسكاً بفرنجية ويقبل بأن نتحدّث في بدائل عندها تنفتح كل الآفاق\r\n- «حزب الله» يخطف الاستحقاق الرئاسي والدولة ويريد فرض مرشحه فإما تكون الدولة «على ذوقه» أو لا تكون\r\n- جميع الأفرقاء أقروا بمبدأ «الخيار الثالث» إلا «حزب الله» ونحن ذهبْنا إلى هذا الخيار من جانبٍ واحدٍ حين رشّحْنا أزعور\r\n- لم يناقش معنا الموفد القطري أي تعديلات دستورية\r\n- كيف يمكن التفكير بتطوير النظام في ظل تعطيل البرلمان وغياب رئيس وفي وقت يأخذ «حزب الله» كل النظام... رهينة\r\n- الأسد مسؤول عن الحدود وضبْطها وعن عدم عودة النازحين... فهو لا يريدهم\r\n- نصرالله بدعوته إيانا أن نتحدث مع الغرب ليرفع العقوبات عن النظام السوري ينفّذ أجندة بشار ولن نتحوّل محامي دفاع عن الأسد
No comments yet. Be the first to comment!