
نوال نصر - تخوين وأبلسة وعمالة وصهينة وأدلجة... إنها السيمفونية الأسهل التي تتناغم نغماتها صعوداً صعوداً مع المختلف معهم سياسياً وإيديولوجياً أو عقائدياً. لكن، ألا يستلزم الكلام التخويني عقاباً؟ هل يجوز السكوت عمن ينتهك الحرمات بتخوينٍ مقصود؟ فمَن يعترض على أفعالٍ من هذا النوع هو خائن. ومن ليس مع وحدة الساحات هو عميل. ومن ليس مع «ستي» فهو حتماً في قاموسهم السياسي مع «جدي». فهل هذه سياسة أم ثقافة تخوينية أم لعبة «بيت بيوت» تُعدّ في المطابخ السياسية مع طهاة يبنون متاريس وجودية من أوراق مُذيلة بتحذير: من ليس معي فهو حتماً وحكماً ضدي؟
No comments yet. Be the first to comment!