
فرزاد قاسمي و منير الربيع - في حين ينشغل المشهد الداخلي اللبناني بالاستعدادات والتخمينات والسيناريوهات لجلسة مجلس النواب المقررة غداً الأربعاء، والتي ستكون، في حال انعقادها، المحاولة الـ 12 لانتخاب رئيس جديد للبلاد التي تعيش شغوراً رئاسياً منذ نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر الماضي، يبدو أن المشهد الخارجي لن ينتظر نتائج ووقائع الجلسة للمضي في اتصالاته لدفع اللبنانيين نحو تفاهم يُعيد الانتظام إلى عمل مؤسسات الدولة، ويُطلِق مساعي الإصلاح لمواجهة الأزمة الاقتصادية الأشد في تاريخ لبنان الحديث.
No comments yet. Be the first to comment!