
جورج يونس - كاتب و ناشط إجتماعي | اوقات كتير، بتندفن الخيبات والحقايق المرة، اللي ما ممكن تنقال بالاعلام، مع اصحابها. بساعتها، بكون الصمت افضل شي بيلجألو المناضل تما يكبر الجرح او الشرخ. في البعض مثلاً بيعرفو والاكتر بكتير ما بيعرفو، شو كانت آخر وصية للباش قالها قبل يومين من استشهادو وقبل ما يخلدو الموجودين للنوم، بعد جلسة ليلية ضيقة كان فيها بس شخصين من المقربين منو، احدهم صار اليوم بدنيا الحق والثاني الله يطول بعمرو. الناس بتعرف جزء من هالوصية لانو الباش ذكرها بأحد خطاباتو لما قال: \"اذا متت وما إجا بعدي ٦٠ الف بشير، ف ٦٠ سنة عليكم وعالقضية\"، اما البقية الما نقالت، فكانت هيي قمة الرؤيوية وتصور لعمق النكبات وانعكاس للحقيقة المرة وكل المآسي اللي ممكن نوصلها في حال استشهادو، وبعدها ورح تبقى مدفونة.
No comments yet. Be the first to comment!