- رئاسة الجمهورية : وهي حتمًا تمثل الموقع الأول في النظام السياسي وحتى المتقدِّم عند المسيحيين عامة والموارنة خاصةً ، المطروح وفق وجهة نظرنا هو بدايةً تعزيز دور وصلاحيات رئاسة الجمهورية ليس من باب إستعادة الصلاحيات وإنما من باب تصحيح وضع غير سليم وخلل كامن تؤكده تجارب ووقائع السنوات الرئاسية السابقة وما خلفته من ثغرات في التطبيق وما أنتجته من أزمات دستورية وسياسية .
- حضور المسيحيين في إدارات الدولة : وهذا أمر ليس محصورًا فقط برئاسة الجمهورية ، ونلاحظ بعد سنوات إتفاق الطائف أنّ حضور المسيحيين ووجودهم في إدارات الدولة ووظائفها الأولى ومراكزها الأساسية أو ما يمكن إدراجه تحت بند المشاركة المسيحية في مشروع إعادة بناء الدولة وخصوصًا مع بداية العهد برئاسة العماد جوزاف عون يجب أن يكون مشاركة فاعلة ومؤثرة بعيدة كل البعد عن مشاعر الإحباط والخيبة والإنكفاء وحصر التوظيفات بالأحزاب الحالية . كما نلاحظ أيضًا أنّ الممارسة السياسية هي التي أفضتْ إلى هذا الخلل المتمادي في التوازن الوطني المبني على توازنات طائفية دقيقة ، وبالتالي علينا جميعًا أن نتشارك والعهد من أجل تصحيح الخلل ...
- قانون الإنتخابات : في النظام الديمقراطي قانون الإنتخابات هو أساس أي إصلاح سياسي وتصحيح للخلل المشكو منه على صعيد التمثيل والمشاركة ، المطلوب وبصيغة أخوية من صاحب الفخامة تشكيل لجنة لوضع قانون إنتخابات ثابت يؤمن التمثيل الشعبي السليم ويحفظ التوازنات الطائفية – المذهبية – الوطنية ، ويُتيح لكل المكونات السياسية إختيار ممثليهم ونوابهم ، فلا يكون النواب المسيحيون خاضعين إنتخابيًا لأصوات المُسلمين ولا يكونون بعد إنتخاباهم مهمّشين أو تابعين .
- اللامركزية الإدارية : موضوع اللامركزية الإدارية الموّسعة الوارد في إتفاق الطائف هو الطريق الأسرع والأقصر إلى الإنماء المناطقي المتوازن ، كما أنّ النظام اللامركزي يوفر على المواطنين الكثير من الجهد ويُساهم في تحقيق العدالة الإجتماعية والإنمائية .
- السلاح الغير شرعي : يُعتبر لبنان غابة سلاح غير شرعي وهذا الأمر يعود إلى ضعف المسؤولين مما أضعف الدولة وبالتالي أصبحنا تحت سلطة الأمر الواقع وسلاح وافد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحجة الدفاع عن لبنان وقد رأينا ما حصل مؤخرًا نتيجة هذا السلاح . المطلوب نزع السلاح الغير شرعي وحصره بيد القوات الشرعية اللبنانية تطبيقًا لقانون الدفاع الوطني . إنّ سلاح حزب الله أو ما تبقّى منه هو غير قانوني ويكفي التذاكي في البيانات الوزارية علمًا أنه أوصلنا إلى حالة عودة الإحتلال الإسرائيلي لبعض مناطق الجنوب ، وها هي اليوم الجمهورية اللبنانية مُطالبة بتطبيق وقف إطلاق النار . نأمل أن تُشكل لجنة لبنانية – عربية – دولية بشكل سريع وعند تشكيل الحكومة لإتخاذ القرارات النهائية وسحب هذا السلاح من أيدي حزب الله وبشكل حاسم ودون جدل وإطالة للوقت ، لقد إنتظرنا كثيرًا وعانينا الويلات من هذا السلاح . وأستطرد لأقول أنّ هذا السلاح ما كان يومًا للدفاع عن لبنان بل كان لإقامة دويلة داخل الدولة ولتعكير صفو الأمن ولتدمير ممنهج لإدارة الدولة ، ولم يكُن يومًا من أجل توازن الرعب مع العدو الإسرائيلي ، ولم يكن يومًا من أجل ردع المخيمات الفلسطينية ، وعليكم كإعلاميين مراجعة ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية أثناء زيارته ل لبنان إّذ طالب بأن تكون المخيمات تحت سلطة الدولة اللبنانية ... يكفي مراوغة ورياء في هذا الموضوع فليُحسم .









