
راكيل عتيّق - ترى جهات سياسية أنّ أيلول المقبل محطة فاصلة رئاسياً، فإمّا إبرام تسوية بين الأفرقاء السياسيين بدءاً من رئاسة الجمهورية وإمّا الفراغ الطويل المجهول المعالم. في المقابل، تقلّل جهات أخرى من نتيجة زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، الشهر المقبل، لبيروت، وفق معطيات عدة تدلّ إلى أنّ العمل الديبلوماسي الفرنسي في لبنان يواجَه بمعارضة ليس داخلية فقط بل خارجية، خصوصاً من اللجنة الخماسية من أجل لبنان (بلا فرنسا)، فضلاً عن أنّ واشنطن اللاعب الأساس في هذا الملف، لا تولي لبنان الأهمية القصوى في ظلّ انشغالها على خط إيران – العراق – سوريا.
No comments yet. Be the first to comment!