تحلّ نوال الزغبي ضيفة برنامج ترفيهي يتولاه حليمة في المملكة. إلغاؤه يعرقل مسار عمل طويل، استعدّ له والفريق قبل الحرب. يُخبر: «طوال الوقت من المطار إلى الاستوديو، وهي تأمل المحافظة على الإيجابية والطرافة. قالت إنّ فيديوهات الأطفال تُرهقها وتُسوِّد مزاجها، فكيف تحاول أن تكون نوال التي ينتظرها ناسها؟ وأصالة شغلتها المجازر وآلام الفلسطينيين. تبرّعت ببعض الأجر ولم تعلن، رفضاً لتبرير النفس. فعلت ما يمليه ضميرها».










