
منير الربيع - وسط مسارات مختلطة بين التصعيد والتهدئة في المنطقة، خصوصاً بعد إرسال واشنطن 3 آلاف جندي إلى الخليج وقطع طريق الإمداد العابر للحدود العراقية ــ السورية، مع الإعلان المفاجئ عن اتفاقها مع إيران على إطلاق سراح الرهائن مقابل مبالغ مالية مجمّدة، وزيارة وزير خارجيتها حسين عبداللهيان للسعودية غداً، ضجّت الساحة اللبنانية بأحداث أمنية متتالية تؤشر إلى التصعيد، خصوصاً بفعل الاشتباكات بين أهالي منطقة الكحالة وعناصر «حزب الله»، وهو ما أرسى المزيد من التشنج والانقسام الطائفي والسياسي.
No comments yet. Be the first to comment!