منير الربيع - للحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل أبعاد كثيرة لا تقتصر على المواجهات العسكرية القائمة على الحدود. واتخذت الضربات الإسرائيلية، في الأسابيع الماضية، شكلاً أمنياً من خلال تكثيف تل أبيب عمليات الاغتيال، بدءاً من غارة بيت ياحون التي أدت إلى سقوط خمسة كوادر من الحزب، بينهم أحد أبرز مسؤولي العمليات في «قوة الرضوان» نجل رئيس الكتلة النيابية للحزب محمد رعد، وصولاً إلى اغتيال مسؤول العمليات والتدريب في «الرضوان» وسام طويل في خربة سلم، مروراً باغتيال القيادي الكبير في حركة حماس صالح العاروري في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب.
No comments yet. Be the first to comment!