
منير الربيع - بعد الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الذي أشار فيه بغاية الوضوح إلى عدم نيّة الحزب الذهاب إلى التصعيد أو الحرب الشاملة، عاد لبنان إلى الرهان على المسار الدولي والدبلوماسي لاستعادة الهدوء على الجبهة الجنوبية، خصوصاً على المساعي الأميركية التي يقودها المبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون أمن الطاقة آموس هوكشتاين، فيما يدور الحديث عن سلّة شاملة للحلول لا تقتصر على وقف المواجهات مع إسرائيل جنوباً وإنهاء الفراغ الرئاسي المتمادي.
No comments yet. Be the first to comment!