
وسام ابو حرفوش و ليندا عازار - - ما تقوم به الخماسية هو الحضّ على إنهاء الشغور الرئاسي مع اعتبار أن ما تشهده المنطقة يجب أن يشكّل حافزاً إضافياً للإسراع بذلك\r\n- للمرة الأولى أشعر في أوساط الخماسية بأن ثمة كلاماً عن تحميل المسؤولية لمَن يعطّل\r\n- فريق الممانعة محشور في موقفه من مبادرة «الاعتدال الوطني» التي بالحدّ الأدنى ستكشف نياته الحقيقية\r\n- «الممانعة تعطي إشارات التفاف على مبادرة الاعتدال الوطني فهي تطرح معادلة فرنجية أو لا انتخابات»\r\n- إذا بادر «حزب الله» لإعطاء باسيل ما يريده في الداخل فلن يمانع أن يأخذ الحزب لبنان إلى حربٍ ولو في تنزانيا... فأنا متخصص في الحالة العونية\r\n- باسيل لا يُتَلَقَّف لأن مَن ترتبط مواقفه بمصالحه سيقفز دائماً إلى المكان الذي يؤمّن له مصالحه\r\n- أيُّ موقف سياسي ثَبَتَ عليه العماد عون على مدى 30 عاماً... هل من «تكسير رأس حافظ الأسد» إلى أنّ سورية جارة لنا؟\r\n- الإسرائيليون يَعنون ما يقولونه في شأن جبهة جنوب لبنان وعلى«حزب الله» الأخذ في الاعتبار الوقائع الجديدة التي نشأتْ بعد 7 أكتوبر والتصرّف على أساسها\r\n- لا نريد إطلاقاً أن يعطي الحزب شيئاً لإسرائيل بل نريده أن يعطي لبنان\r\n- لا ولن نقبل بالتخلي عن حبة تراب لبنانية لأحد... ولكن لا نقبل أن تتمّ التضحية بجنوب لبنان وزجّ البلاد في حرب كبيرة من أجل سياسات إيران في المنطقة\r\n- ما يحصل في الجنوب وعبْره يؤدي بالبلاد إلى الهاوية ولبنان لا يمكن أن يكون للدفاع عن«حزب الله» وسلاحه\r\n- تجيير لبنان للدفاع عن الحزب يعني استطراداً الدفاع عن الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة وهذا غير منطقي ولا مقبول من غالبية الشعب اللبناني\r\n- كأنّ اللبنانيين في غالبيتهم مخطوفون ويتمّ اقتيادهم عنوةً إلى حيث لا يريدون\r\n- إذا انتشر الجيش اللبناني في الجنوب بتأييد من دول العالم أجمع ألا يكون ذلك حمايةً أكبر للبنان وتفويتاً على أي سيناريوهات تودي بنا إلى الجحيم؟\r\n- الـ 1701 لا علاقة له بمزارع شبعا بل بوقف الأعمال العدائية وانسحاب كل التنظيمات العسكرية غير الشرعية من جنوب لبنان وحلول الجيش اللبناني مكانها بمؤازرة«اليونيفيل»\r\n- الـ 1701 له علاقة أكثر بالقرار 1559 الذي يدعو لعدم وجود تنظيمات مسلحة خارج الشرعية في كل لبنان وأن ينسحب الأمر حتى على الحدود اللبنانية\r\n- السورية\r\n-«حزب الله» يتّكل على الولايات المتحدة التي تصرّح كل يوم أنها لا تريد توسُّع الحرب وتالياً هو يَمْضي في مغامرته الراهنة\r\n- الحكومة الحالية وهي حكومة «حزب الله» تُسَلِّمُ أمرَها وتُعَرِّضُ لبنان لمَخاطر كبرى ستتحمّل هي مسؤوليتها تجاه الشعب اللبناني
No comments yet. Be the first to comment!