
نجوى ابي حيدر - لن تكون الاعوام الستة واربعون التي امضاها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الحياة الحزبية والسياسية اللبنانية بما تخللها من عميق خبرات في زواريب سياسة لبنان ودهاليزها، سوى الارث الذي نقله الى نجله تيمور منذ ألبسه كوفية الزعامة الجنبلاطية في آذار 2017، ثمّ تجيير مقعده النيابي اليه في الانتخابات النيابية عام 2018 واستقالته من الحزب الذي ترأسه تيمور في المؤتمر الانتخابي الذي عقد في 25 حزيران الماضي.
No comments yet. Be the first to comment!