
وسام أبوحرفوش وليندا عازار | - لاقى الوزير السابق جهاد أزعور ما يُشبه «الترشيحَ بقفازات» له من غالبية قوى المعارضة و«التيار الوطني الحر» بما بدا قبولاً «بين الأسطر» حدّد معه طبيعة ترشيحه البعيد عن أيّ «مواجهة» كما إطار مَهمته الرئاسية، بحال دخل قصر بعبدا، والمحكومة بمعادلة «التوحيد لا التحدي».
No comments yet. Be the first to comment!