
وسام سعادة - انخفضت في العشرين سنة الأخيرة، بشكل نوعيّ، نسبة العرب السنّة في العراق من مجموع السكان، لا سيما في «العاصمتين» بغداد والبصرة. حافظت دمشق في المقابل على أكثرية سنية، هي التي أفلتت من تدمير شَمَل معظم ما حولها. هذا من دون تغييب التبدّل الذي طرأ على نسيجها في سنوات الاحتراب. كذلك حلب. مع أنّه دُمِّر نصفها، وهي التي وَرَدَتها الثورة من ريفها، أكثر مما تولدت من داخلها.
No comments yet. Be the first to comment!