
منير الربيع - إنها ضربة من غير حساب أراد رئيس الجمهورية السابق، ميشال عون، توجيهها للجميع. ففي اللحظة التي يعلن فيها عن الاتفاق بين تياره السياسي والكتل النيابية الأخرى المعارضة لحزب الله وسليمان فرنحية، اختار الرجل أن يزور دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد. وللزيارة رسائل كثيرة ومتعددة، وكان يتم العمل عليها منذ فترة، خصوصاً أن العلاقة بين الجانبين شهدت الكثير من المتغيرات، لا سيما أن دمشق كانت تنتظر من عون أن يزورها خلال ولايته الرئاسية، لا الانتظار 6 سنوات. دون عون، لطالما حاول زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل في الفترة الأخيرة زيارة دمشق، لكنّ زيارته لم تحصل لأسباب عديدة، أولها عتب سوري قديم عليه يعود إلى عام 2018، في تلك الفترة أراد باسيل أن يزور الشام، لكنه طلب من المسؤولين السوريين أن تكون الزيارة سرية، فرفضوا.
No comments yet. Be the first to comment!