
عماد موسى - اشتقنا للشيخ فريد. حليف سليمان بك وحارس بكركي الأمين. نزل الشيخ إلى الجلسة الثانية عشرة وأزفّ إلينا الخبر الجميل المفرح مثلج القلوب: «ما في رئيس». ما دمت يا شيخ عارفاً أن الجلسة الأولى لن تتمخّض عن رئيس، وأنك مدعو لتطيير النصاب وتسويد وجهك مع الأكثرية المسيحية وبكركي،»أش نزّلك؟»، أما كان حريّاً بك أن تتخلّف عن الحضور. تحجج بدفن. جلسة مواساة لأهل فقيد ختيار في حراجل بتسوى 100 جلسة برلمانية كالتي شهدناها.
No comments yet. Be the first to comment!