الحد الأقصى البالغ 100 ألف دولار على الاستثمار في الصين كان هو التعريف المقترح لوصف \"صفقة كبيرة\"، التي يحظرها قانون \"أشباه الموصلات\" (CHIPS Act). ستعرّف وزارة التجارة الآن صفقة \"كبيرة\" بحسب وزن المنح لكل شركة على حدة بدلاً من القواعد المفروضة، وفق مسؤول تجاري كبير أطلع الصحفيين على تطورات القانون، رافضاً الكشف عن هويته.وجاءت هذه الخطوة بعد اعتراض هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات، وهي مجموعة صناعية قوية تمثل شركة \"إنتل كورب\" و”تايوان سيميكوندوكتور مانوفاكتشورينغ\" و\"سامسونغ إلكترونيكس\" وغيرها. ويُنتظر أن تحصل شركات صناعة الرقائق الثلاث على حوافز فيدرالية لبناء منشآت جديدة على الأراضي الأميركية.
تقييد بناء المصانع في الصين
في الوقت نفسه، وسعت وزارة التجارة القاعدة النهائية للحد من بناء المنشآت المصنعة للرقائق في الصين، بالإضافة إلى القيود السابقة التي تستند على الطاقة الإنتاجية فقط. يُعتبر هذا الشرط قيداً ملزماً لحماية الأمن القومي، وفقاً لمسؤول وزارة التجارة.أشار إلى أن هذا التعديل يعكس ردود الشركات التي قالت إن الطاقة الإنتاجية قد تختلف اختلافاً كبيراً من شهر إلى آخر، ما يجعل بناء منشآت جديدة أو توسيع أخرى قائمة مقياساً أفضل.قالت وزارة التجارة في بيان صحفي: \"تهدف هذه العتبة إلى جذب حتى الصفقات المتواضعة لتوسيع القدرة التصنيعية وفي نفس الوقت تسمح لمتلقي التمويل بالحفاظ على منشآتهم الحالية من خلال تطوير المعدات العادية وتحسين الكفاءة\".المعارضون لهذه السياسة يشعرون بالقلق من أن السماح للشركات الحائزة على تمويل فيدرالي بمواصلة تنمية القدرات في الصين قد يساعد الدولة الآسيوية على تعزيز مركزها في السباق ضد الولايات المتحدة لتحقيق التفوق التكنولوجي.قال ديمتري ألبيروفيتش، رئيس مجلس إدارة \"سيلفرادو بوليسي أكسيليريتور\" (Silverado Policy Accelerator): \"نظراً لأن الأموال قابلة للاستبدال، فليس من المنطقي تمويل بناء منشآت جديدة في أميركا مع السماح للشركات المستفيدة من التمويل بمواصلة توسيع عملياتها في الصين ومساعدتها على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الرقائق لتحقيق أهداف (صنع في الصين لعام 2025)\".








