
راكيل عتيّق - من مبادرة رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط والسلّة التوافقية التي حملها إلى الأسماء الرئاسية التي يحملها الموفد القطري، وما بينهما طروحات للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والحراك الفرنسي والاستفسارات العربية والأجنبية ومبادرات بعض النواب والوسطاء، للوصول إلى إسم أو أكثر مشترك بين «الثنائي الشيعي» من جهة وسائر القوى الأساسية من جهة ثانية، كانت ولا تزال إجابة «الثنائي» الوحيدة على أي طرح: «سليمان فرنجية مرشحنا الوحيد». في المقابل أبدت المعارضة مرونتها مع كلّ هذه المبادرات وانفتاحها على البحث في أسماء رئاسية عدة، وكانت ترجمت ذلك بتراجعها عن ترشيح النائب ميشال معوض والتقاطع مع «التيار الوطني الحر» على إسم الوزير الأسبق جهاد أزعور.
No comments yet. Be the first to comment!