وكشف جباعي أن إقرار رفع الدولار المصرفي سيتم قريباً إلا إذا حصل أمر استثنائي في البلد، مؤكداً تداول الموضوع ومناقشته في عدة اجتماعات للمجلس المركزي في مصرف لبنان وإن هناك اتفاق على رفعه لا سيما ان هناك محاولة اليوم لتقريب أسعار الصرف من بعضها البعض.
وقال إن بقاء سعر صرف الدولار المصرفي على 15 ألف ليرة غير منصف للمودع في وقت يبلغ فيه الدولار في السوق السوداء 94 ألف ليرة، أي ان هناك فارق حوالي 80 ألف ليرة بين سعري الصرف وبالتالي المودع يخسر حوالي 80% من ودائعه وهذا رقم كبير جداً”.وشدد جباعي على أن “رفع الدولار المصرفي إلى 35 او 40 ألف ليس منصفاً للمودعين، ولكن هو افضل بالنسبة لهم من بقاء الدولار المصرفي عند مستوى 15 ألف ليرة. فكلما كان سعر صرف الدولار المصرفي قريباً من سعر صرف منصة صيرفة سيكون الهيركات أقل على الودائع”.وأكد أنه “في ظل هذا الواقع يفترض ايجاد حل مؤقت للمودعين واتخاذ قرارات تخفّف من وطأة هروب الودائع وخطة التعافي الاقتصادي، مشيراً إلى الحاجة لحل شامل وجذري تتحمل الدولة تبعياته والمتمثلة في إنفاق 72 مليار ليرة من الودائع خلال الحكومات المتعاقبة من خلال إنشاء صندوق إعادة تكوين للودائع.وأضاف أن ما بحوزة المصرف المركزي من الودائع الضائعة هو 10 مليار دولار، فيما هناك 4 مليار دولار مع المصارف وسندات يوروبوندز تساوي حوالي مليار دولار، إضافة إلى قروض بالدولار لا زالت موجودة في السوق تتراوح قيمتها بين 8 و 9 مليار دولار ويتم سدادها على سعر صرف 15 ألف ليرة حالياً.- لحماية اقتصادات القارة.. هل تودع أفريقيا هيمنة الدولار؟








