بقاء زعيم المردة في حلبة السباق هو بمثابة استمرار لأزمة الشغور الرئاسي إلى أمد غير محددوكان محمد رعد ندد برافضي الحوار قائلا إنّ “الثنائي الشيعي حريص مع بقية المكونات والشركاء في البلد على التفاهم وثم التفاهم، وعلى التوافق وثم التوافق، وعلى الشراكة من دون تمييز أو امتياز”.وأضاف خلال احتفال تكريمي للطلاب الناجحين وخريجي المعاهد والجامعات وحملة الماجستير والدكتوراه في ساحة بلدة الوردانية “إننا نريد في أسرع وقت ممكن أن ننجز الاستحقاق الرئاسي وننتخب رئيسا يرضى به كل اللبنانيين، ويؤتمن على سيادة الوطن، وعلى كرامة اللبنانيين”.ورد مسؤول في القوات اللبنانية على ذلك بالقول إنه إذا كان هذا الكلام صحيحا فـ”نحن لا نريد مرشحكم فرنجية، ولكنكم تريدون فرضه على الجميع”.







