\"مؤامرة\"
وفي أعقاب إطلاق الرصاص ونقل المصابين إلى المشافي توجه عدد من المحتجين إلى مضافة الشيخ الهجري، لكي \"يعرفوا إلى أين سيسير الشارع بعد الحادثة\"، وفق ما تقول الناشطة لبنى الباسط.وأظهر تسجيل مصور نشرته شبكات إخبارية الشيخ الهجري وهو يلقي كلمة بين جموع من المحتجين، وقال إنه \"لم يستغرب مما حصل\"، في إشارة إلى إطلاق الرصاص،مضيفا: \"منذ بداية المحنة بسوريا قلت: (إذا بدو يجينا شيء سيأتي من هؤلاء الحزبيين الساقطين)\".ودعا الشيخ الهجري، وهو أحد المشايخ الثلاث البارزين في السويداء، إلى \"ضبط النفس\"، وإلى البقاء في الشارع وعدم التنازل عن المطالب، مضيفا: \"نحن على حق ومطالبنا لا نتنازل عنها والشارع إلنا ليوم ويومين وشهر وشهرين وسنوات. شعارنا السلمي للبلد والسلطة ولكل العالم والأمم المتحدة\".\"يريدون وضع شبابنا قبالة بعضهم البعض. لم نتفاجأ وكننا ننتظر ما حصل. الحمد لله على اللطف\"، وأكد الهجري على \"استمرارية الاعتصام حتى يطمئن كل فرد بأن حقوقه مصانة في بلده\".لكن ما كان لافتا في حديثه الهجوم الذي وجهه لإيران و\"حزب الله\" وميليشياتها، معتبرا أن \" إيران ومنذ دخولها للبلد محتلة ويجب الجهاد ضد ميليشياتها التي نعتبرها احتلالا\".وقال الهجري إن \"الميليشيات الإيرانية دخلت بفكر تخريبي.. ولأول مرة نعلنها على الملأ، مع العلم أن كل الشخصيات والجهات التي نلتقي فيها تعرف وجهة نظرنا\".ورغم أن الهجري كان قد أيد الحراك الشعبي في الشارع وأكد على مطالب المتظاهرين، منذ اليوم الأول للانتفاضة، تعكس كلماته التي أطلقها عقب حادثة إطلاق الرصاص \"تصعيدا في الموقف\" من جانب مشيخة العقل.وختم كلمته بالقول إن ما حصل \"عبارة عن مؤامرة\". وفي حين أكد على الالتزام بضبط النفس والهدوء، وأن \"الدم السوري على السوري حرام\"، هدد بالقول: \"سلاحنا مثل العروس سيظل على جانبنا نظيف ومجهز والطلقة ببيت النار\". لكنه استدرك قائلا: \"الطلقة الأولى لن تكون من جانبنا\".








