
يولا هاشم - هي اكثر من ان تُحصى، العقبات التي تعترض مسار ممارسة المحامين في لبنان مهنتهم بشكل طبيعيّ، بدءاً من اعتكاف القضاة وإضرابات وإقفال الإدارات الرسميّة، إلى فقدان الطوابع وغياب تامّ عن معالجات الأمور اليوميّة والحياتيّة، التي ترهقهم كما المجتمع اللبنانيّ بأسره،. في انتخابات نقابتهم المحدّد في الأحد الثالث من تشرين الأول المقبل، يجد محامو بيروت ملاذاً لتناسي اوضاعهم المأسوية ، ويتطلعون الى تأسيس مستقبل أفضل، مرهون بتطوّرات البلاد وتغيّرات سياسيّة تحمل إليهم أملاً في تحقيق ما يصبون إليه مع أنّ أغلبيّتهم لا يستبشرون خيراً.
No comments yet. Be the first to comment!