
عماد موسى - أطرف ما يطرق أذن مواطن سيادي 24 قيراطاً اليوم نعته بالانتماء إلى «اليمين التكفيري». يكفي أن يكون هذا الإنسان السويّ ضد خيارات المقاومة الإسلامية في لبنان وتوجّهاتها لتوجّه إليه سلة تهم تبدأ من الصهينة والعمالة والتبعية وتتدرّج صعوداً إلى «اليمين التكفيري» علماً أن «التكفيري» مصطلح يطلق على المسلم الذي يتهم مسلماً آخر بالردة. فكيف تُطبق على الأرثوذكسي مثلاً؟ أو الماروني؟ يُفهم اتهام الدواعش والنصرة والقاعدة وجند الله وما إليها بأنها حركات تكفيرية. لكن كيف يكون المحازب الكتائبي أو المنتمي إلى «الوطنيين الأحرار» أو المنضوي في «حزب القوات» أو المناصر لـ»حركة الإستقلال» جزءاً من اليمين التكفيري؟
No comments yet. Be the first to comment!