
عبدالله عبد الصمد - أتت حادثة عاليه، التي نتج عنها ضبط سيارتين محملتين بصواريخ، ما خلق حالة من الذعر لدى المجتمعات المضيفة في عاليه، كما في جميع المناطق اللبنانية، فازدادت على إثرها وتيرة تطوع المدنيين في أعمال الحراسة والمراقبة بين بعذران وبعقلين وعاليه والكحّالة كخيط سبحة يربط كلّ الأحداث على الأراضي اللبنانية بعلّة واحدة هي العدوان الإسرائيلي، وبمشهديّة تختلف فيها التفاصيل والمسببات. تتدرّج من اللامبالاة بسلامة المدنيين الآمنين في بعذران، إلى فرط الحماسة في بعقلين، ثم إلى سوء مسؤولية الحزب المسلّح في \"فانات\" عاليه، وانكشاف أمنيّ في سيارات الكحالة المستهدفة. فهل نغضّ الطرف عن تفاعلات كل ما يحدث؟ لا، قصدنا تلك البقع الجغرافيّة وعدنا بما يُنذر: الآتي قد يكون أعظم!
No comments yet. Be the first to comment!