
راكيل عتيّق - تأتي دعوة «حزب الله» إلى حوارٍ «إلزامي» حول انتخاب رئيس للجمهورية في سياقٍ غير منطقي وخارج الخط الرئاسي، بحسب جهات سياسية عدة. هذه الجهات تتوجّس من دعوة «الحزب»، إنطلاقاً من أنّ الحوار ليس الوسيلة لتحقيق هدف الانتخابات، فطريق التوافق على الرئاسة يمرّ عبر التقاطع بين «الثنائي الشيعي» وخصومه تماماً كما حصل التقاطع المتعدّد على اسم الوزير الأسبق جهاد أزعور. إذ من خلال أي قناة محلية أو غربية، يُمكن لـ»الثنائي» طرح أسماء مرشحين تُعرض على الأفرقاء الآخرين لتحديد المقبولين أو المرفوضين منهم. لكن حتى الآن لا تحمل سلّة «الثنائي» إلّا اسم رئيس تيار «المرده» سليمان فرنجية.
No comments yet. Be the first to comment!