
زيزي اسطفان - في بلادِ «الأنفاس المحبوسة» والتي تستوطنها الأخطار كأنها أقدارٌ محتومة، صار الموتُ طليقاً يطاردُ اللبنانيين، تارةً في شكل حروب متهوّرة أو أوضاع أمنية متدهورة أو عقول هوجاء، وطوراً برصاصة طائشة أو سيارة رعناء، والأدهى أنه أصبح «يمتطي» الأنفاس نفسها التي كلّما تَنَشَقّوها كانوا يغذّون «وحش»... الموت البطيء.
No comments yet. Be the first to comment!