وأوضح أن “البرج 22 يقع ضمن منطقة الركبان على بعد نحو 5 كيلومترات من التنف، وتشغله قوات أردنية وأميركية، وتتخذ من هذه المناطق قاعدة خلفية بالنسبة للقطعات المتقدمة في قاعدة التنف”.وأما عن مسألة تداعيات الاستهداف الأخير، فأشار الفلاحي إلى أن “هذه الضربة ستكون لها تداعيات، خصوصا وأنها قاتلة بالنسبة للأميركان (..)، فهناك سنة انتخابية في الولايات المتحدة (من المقرر أن تجري في نوفمبر المقبل) ، والمنافسة كبيرة جدا ما بين المرشح دونالد ترامب وبايدن”.وأكد الفلاحي أن “ردود الفعل ستكون في العراق سياسية وعسكرية، خصوصا وأن الميليشيات التي نفذت الضربة هي جزء من المنظومة الأمنية، وتخضع للقيادة العامة للقوات المسلحة”. إلا أن “تفرد هذه الميليشيات بالقرار يعني أنها تعمل خارج إطار الدولة التي ارتبطت مع الولايات المتحدة باتفاقية أمنية خلال الفترة الماضية”.وأما تداعياتها العسكرية، فهذا يعني، وفق الفلاحي، أنه “يمكن ضرب الكثير من المقرات التي تنتشر في مناطق مختلفة من العراق”.وحول الميليشيات في سوريا، فتوقع الفلاحي أن تكون “ضربات متبادلة بين القوات الأميركية وهذه الميليشيات، والرد الأميركي لن يقتصر على هذه الأهداف فقط، فهناك مطالبات بشمول الداخل الإيراني”.واعتبر أن “الخيارات الأميركية ليست كثيرة، لذلك قد تكون الضربات الأميركية على غرار الضربات الإيرانية عند مقتل قاسم سليماني (في بغداد 2020) ويتم الاتفاق على أهداف معينة”.ويرتبط الأردن والولايات المتحدة بتعاون عسكري وثيق، وقد وقّع البلدان عام 2021 اتفاقية تعاون دفاعي، يوفر الأردن من خلالها أماكن حصرية للقوات الأميركية تشمل 15 موقعا، وهذه الأماكن يتحكم الجانب الأميركي بالدخول إليها، ويجوز لهذه القوات حيازة وحمل الأسلحة في الأراضي الأردنية أثناء تأديتها مهامها الرسمية.








