
نجم الهاشم - منذ الإستقلال عام 1943 إرتبط مصير لبنان بمصير الجيش اللبناني الذي كان ولا يزال رمز هذا الحدث المؤسس للكيان اللبناني بعد الإعلان الأول عن قيام دولة لبنان الكبير في أول أيلول 1920. ولكن بعد ثمانين عاماً لا يزال الجدل مستمراً حول دور هذا الجيش ودور قائده. فهل كان في الأساس لحماية الحضور المسيحي في الدولة المستحدثة أم لحماية الدولة بكل مكوناتها؟ وهل الصراع اليوم حول منصب القائد يدخل ضمن هذا الإطار؟ وهل المطلوب قلب المعادلة بحيث يصير الجيش حامياً لظهر «حزب الله» وفصيلاً من فصائل محور الممانعة؟
No comments yet. Be the first to comment!