
بولين فاضل - يستحيل الحديث عن المسرح الغنائي اللبناني من دون أن يحضر على الفور مسرح الأخوين رحباني وفيروز ولاحقا الأبناء، اعتدادا بمجده وعظمته وبإرث لا ينال منه الزمن. هذا الواقع الزاهي هو فيما مضى، أما راهنا فخبر غير سار أبدا حين يعلن الفنانان غدي وأسامة الرحباني نجلا الكبير الراحل منصور أن المسرح الغنائي في لبنان في العناية الفائقة وعلى وشك أن يكون قد فارق الحياة. فلماذا بلغ المسرح الرحباني ما بلغه اليوم؟
No comments yet. Be the first to comment!