
راكيل عتيّق - لا يزال «الثنائي الشيعي» متمسكاً بمرشحه رئيس تيار «المرده» سليمان فرنجية المرفوض من قوى أساسية لا سيما منها المسيحية. ولم يؤثّر أي حراك خارجي أو مبادرة داخلية على موقف «الثنائي» أو دفع فرنجية إلى الانسحاب من المعركة الرئاسية، على رغم التقاطع النيابي المتعدّد طائفياً وسياسياً على ترشيح الوزير الأسبق جهاد أزعور وحصوله على 59 صوتاً في الجلسة الأخيرة، متخطياً «سكور» فرنجية الذي حصل على 51 صوتاً غالبيتها من كتلتي حركة «أمل» و»حزب الله».
No comments yet. Be the first to comment!