
طوني عطية - اعتادت «القوّات اللبنانية» خلال مسيرتها خوض المعارك ومواجهة التحدّيات على أنواعها، غير أنّها اليوم أمام استحقاق داخلي ينتظره «الرفاقُ» (المنتسبون) أولاً، والمناصرون ثانياً، والخصوم ثالثاً، نظراً لقطبيتها السياسية في الواقع اللبناني ولاسيما المسيحيّ. تتميّز «القوّات» بتنظيمها ودقّتها، متفوّقة بذلك على غيرها من الأحزاب. ماكيناتها الإنتخابية وكوادرها البشريّة أشبه بخلايا نحلٍ لا تستكين. تخوض للمرّة الأولى غمار اللعبة الديموقراطية في تشكيل قيادة هرمها الحزبيّ. وإذا كانت التزكية حسمت موقعي رئاسة الحزب ونيابته لصالح رئيسها سمير جعجع والنائب جورج عدوان، تحطّ المعركة رحالها في الهيئة التنفيذية لانتخاب 11 عضواً.
No comments yet. Be the first to comment!