
راكيل عتيّق - على عكس ما يحاول تسويقه «الممانعون»، شكلّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بعد اغتيال منسّق الحزب في جبيل باسكال سليمان، رأس حربة وأد الفتنة وتهدئة الشارع وليس إشعالهما. حتى «النزلة» إلى مكتب «القوات» في مستيتا، على رغم المخاطر الأمنية، كان هدفها امتصاص غضب «القواتيين» وضبط أي تحركات بما يمنع تفلّت الأمور. وهذا ما يعرفه تماماً جميع المسؤولين والمعنيين.
No comments yet. Be the first to comment!