ثانياً، لا يحتمل الموقف السعودي أي تأويل كما تحاول الممانعة تأويله، فهذا الموقف شديد الوضوح لجهة أنّ الاستحقاق الرئاسي شأن سيادي لبناني، وذلك خلافًا لرهان الممانعة على مباركة سعودية لمرشّحها الرئاسي.– ثالثاً، إنّ ما أوردته افتتاحية الجمهورية عن تدرُّج موقف الدكتور جعجع من الترشُّح لرئاسة الجمهورية، إلى طرح رئيس سيادي، وصولاً إلى تبنيه مرشّح النائب جبران باسيل وخسارته تحالفه الاستراتيجي مع السعودية، وبالتالي ما ورد عارٍ من الصحة تماماً، وهو من نسج خيال الممانعة التي عودتنا عليه في سياق ترويجها غير المستند إلى أي وقائع حقيقية، فرئيس القوات لم يفكِّر ولو للحظة واحدة هذه المرة بالترشُّح، وتأييده لمرشّح سيادي-إصلاحي مرده إلى أنّ الإنقاذ يستحيل أن يتحقّق عن طريق الممانعة، كما أنّ الحوار بين المعارضة والتيار الوطني الحر يجري على أسماء مطروحة، وليست بخانة أي فريق سياسي، وتتمتّع بالصفات المطلوبة السيادية والإصلاحية كشرط لتأييد تكتل الجمهورية القوية لها، وأما المضحك فهو حرص الممانعة على علاقة القوات مع السعودية.”الخبر من المصدر










