
رنى سعرتي - رغم ان العوامل السلبية تطغى على العوامل الجاذبة والعناصر الايجابية التي قد تحفز على الاستثمار في لبنان، ورغم ان البيئة بكل مقوّماتها غير حاضنة للاستثمار، إلا ان البلاد شهدت منذ اندلاع الازمة، ورغم تفاقم الازمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية والسياسية وتفاقم تداعياتها على كافة الاصعدة، حركة استثمارات في القطاع الصناعي الذي نما حجمه بافتتاح مصانع ومعامل جديدة، رأى المستثمرون فيها فرصة للاستفادة من تراجع القدرة الشرائية لمعظم اللبنانيين لتعزيز الصناعة المحلية كبديل عن الاستيراد. وتحدوا عوائق البنية التحتية غير المؤهلة من كهرباء واتصالات، فضلاً عن التهريب والتهرب الجمركي والمنافسة غير الشرعية والاستيراد العشوائي والاغراقي، بالاضافة الى عدم وجود قطاع مصرفي فعال، وغياب أي سياسة واضحة بالنسبة لحركة رؤوس الاموال، والسياسة النقدية وسعر الصرف والسياسة الضريبية....
No comments yet. Be the first to comment!