
بسام ضو - في الأمس كان الموارنة ينتظمون داخل مؤسسات خصّبت الزمان والمكان وأبدعوا على مستوى لبنان وعالم الإنتشار، في الأمس كانتْ لهم مؤسسات وطنية ثقافية دينية، وكانتْ لهم إمتيازات جمّة، في الأمس كانوا أكثر من طائفة في حجم وطن والعالم، في الأمس كانت لهم شعائرهم ومواقفهم وبطولاتهم ووطنيتهم اللامزيّفة، في الأمس كانوا الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية، أما اليوم فإنّهم خاسرون مشرّدون متخاصمون متلكئون.
No comments yet. Be the first to comment!