
لارا يزبك - يتظهّر الشرخ السياسي الداخلي في شكل نافر وفاقع اكثر، يوما بعد يوم، في واقعٍ يؤكد، بحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ\"المركزية\"، ان انعكاس هذا التباين العمودي على استحقاق رئاسة الجمهورية، لا يُمكن ان يُطوَّق إلا بتراجع كلٍ من الطرفين خطوة الى الوراء، فيتم الذهاب نحو رئيس لا يشكّل استفزازا لأحد، توافقي \"فعلا\"، لا \"بالقول\" بما ان الثنائي الشيعي يعتبر مثلا ان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية \"توافقي\"!
No comments yet. Be the first to comment!