
راكيل عتيّق - لم تكن لتمرّ حادثة سقوط شاحنة «حزب الله» مع مرافقين مسلّحين، من دون أي إشكال، في أي منطقة «تقع» وليس فقط في الكحالة. المسألة الخلافية في البلد لم تعد محصورة بين «حزب الله» وأفرقاء سياسيين. النقمة باتت من الأهالي تجاه «الحزب» مهما كانت هوياتهم السياسية، بحيث يتحرّكون تلقائياً بمعزل عن أي إيعاز حزبي. هذا ما حصل في الكحالة، والرجل الذي استُشهد وهو يواجه مسلّحي «الحزب» ينتمي إلى حزب «الوعد». وهذا ما سبق أن حصل عندما تصدّى أهالي شويا الدروز لصواريخ «الحزب» في منطقتهم، وعندما تصدّى عرب خلدة السنّة في أكثر من محطة لسلاح «الحزب» في الداخل.
No comments yet. Be the first to comment!