
بسام ضو - كاتب و باحث سياسي | يعتبر علماء السياسة أنّ الفوضى وعدم تدارك الأمور هي عوامل أساسيّة في هدم المجتمعات وخصوصاً المجتمعات المرّكبة أو المختلطة، وهذا النموذج من العمل السياسي يُعيق تطبيق القوانين الشرعية النافذة والتي من المفترض أنْ تُشرف على إعدادها ودرسها وتشريعها سلطة تشريعية تُعرف بـ«المجلس النيابي». إنّ الأداء الفاشل لجماعة السطلة اللبنانية هو وفقاً للقوانين الدستورية تخريب العلاقة السليمة بين المواطنين وهضم حقوقهم وحرياتهم وقد ينتج عن هذه السلوكية عملية خلط أوراق من شأنها تعكير السلم الأهلي.
No comments yet. Be the first to comment!