
نوال نصر - مضى على تلك اللحظة التي طافت فيها غيمة سوداء حالكة في السماء، وأمطرت حزناً وشظايا وأسى على البلاد والعباد، تسعة عشر عاماً. أصبح رفيق الحريري شهيداً. ومنذ ذاك الحين يتجدد 14 شباط ونتسمّر في اللحظة المستعادة وكأنها الآن، في هذه اللحظة، في هذه التكة، وكأن العمر تجمد والحياة، إن سارت، تعود إلى الوراء. مات رفيق الحريري. قُتل. وأتى سعد ليُكمل الرحلة المليئة بالعثرات. ساعات ويتجدد مرور 14 شباط وسعد الحريري يطلّ من جديد تحت أصداء هتاف: ناطرينك. إنهم ينتظرونه لكن ماذا عن 15 شباط و16 شباط وما بعد وبعد وبعد؟ فلنذهب إلى طريق الجديدة التي هتفت كثيراً: الله الحريري الطريق الجديدة؟
No comments yet. Be the first to comment!