منير الربيع - في حالة الانتظار التي يعيشها لبنان لما قد تنتجه التطورات الإقليمية والدولية وإمكانية انعكاسها عليه، يبرز ملف جديد يبدو أن التعويل اللبناني عليه كبير جداً، وهو مسار المفاوضات المفتوح بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في سلطنة عمان. لبنانياً، فإن مواقف كل القوى السياسية تؤكد أن المسارات الخارجية الأخرى، ولاسيما الفرنسية أو الاجتماعات الخماسية لم تؤد إلى أي نتيجة، ولا يبدو أنها ستقود إلى تحقيق أي تقدم في المرحلة المقبلة. في المقابل، فإن التفاوض الأميركي ــ الإيراني يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على الملف اللبناني
No comments yet. Be the first to comment!