
راكيل عتيّق - شكّلت عملية «طوفان الأقصى» مفاجأة لدول وجهات عدة، ولم تكن مباغتة لإسرائيل فقط. إثر هذه العملية السبت الماضي، تداعى سفراء عرب إلى اجتماع في عاصمة دولة كبرى، وأجمعت الآراء على أنّ هذه العملية بنوعيتها وحجمها وتوقيتها ستستدعي رداً إسرائيلياً غير اعتيادي، فما بعد 7 تشرين الأول 2023 ليس كما قبله، بمعزل عن نتائجه. وإذ إنّ عمليات المقاومة الفلسطينية ضدّ إسرائيل متوقعة دائماً رداً على الاعتداءات الاسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني، غير أنّها تنتهي عند حدّ ردّ المقاومة ببضعة صواريخ. أمّا عملية «طوفان الأقصى» فتُعتبر «ذلّاً» للإسرائيليين وفضحت التراجع العربي وخطة التطبيع مع إسرائيل، بحسب جهات ديبلوماسية عدة.
No comments yet. Be the first to comment!