
أمجد اسكندر - لا تبذل الحكومة اللبنانية أي جهد يؤكد \"لبنانية\" مواقفها، وعدم تبعيتها العمياء لـ\"حزب الله\". هذا واجبها في الظروف العادية فكيف والغيوم الإقليمية تتلبد فوق لبنان وتنذر بكوارث جراء تفلت \"حزب الله\" من أي ضابط دستوري أو سياسي، وانغماسه في تلبية شروط \"دويلته\" وأجندته الإقليمية على حساب الدولة. كأن نجيب ميقاتي يتعامى عن حراجة ما يتهدد لبنان، ليكسب ورقة \"حزب الله\" عندما يحين موعد تشكيل حكومة تلي إفراج الحزب عن انتخابات رئاسة الجمهورية.
No comments yet. Be the first to comment!