جوانا فرحات - كأن قدر لبنان واللبنانيين مع الفراغ بات حتميا. حتى أن الكلام عن \"فخامته\" يبدأ حتى قبل نهاية العهد لأن المسألة بطبيعة الحال في يد قوى الأمر الواقع. ومع تطبيع الفراغ على موقعي الرئاستين الأولى والثالثة يبدو أن مفاعيله وصلت إلى المواقع الإدارية الأولى، من حاكمية مصرف لبنان نهاية الشهر الجاري إلى قيادة الجيش في نهاية السنة إلى رئاسة مجلس القضاء الأعلى في شباط 2024 والكلام منذ اليوم عن ملء الشواغر بالفراغات.
No comments yet. Be the first to comment!