
راكيل عتيّق - تجدّد أخيراً الضخّ الإعلامي لجهة أنّ الدوحة ستطرح اسم قائد الجيش جدياً كخيار رئاسي ثالث، بغطاء أو دفع أميركي. لكن بحسب المعطى الديبلوماسي العملي، تؤكد مصادر سياسية التقت مسؤولين أميركيين أخيراً، أن لا طرح أسماء بعد، بل تتركّز الأولوية الأميركية على هذا المستوى على إنهاء الشغور. وتتركّز الأسئلة الأميركية على الآتي: ما مصير البلد إذا استمرّ الشغور الرئاسي؟ إذا حلّ الفراغ في حاكمية مصرف لبنان ولاحقاً في قيادة الجيش، أي مصير سيلقاه البلد في ظلّ وضع مكشوف مالياً وعسكرياً؟ وكيف يُمكن أن يُدار البلد في حال استمرّ الشغور؟
No comments yet. Be the first to comment!